محمد عادل ميري

 

 

محمد عادل ميري} 1341 –       هـ / 1922 –       م{

 

 

       

  

 

  ولد في حلب عام 1922 في حي وراء الجامع , وتابع تعليمه في مدرسة التجهيز (المأمون) ونال منها الشهادة الثانوية , ثم انتسب إلى دار المعلمين , وبعد عام ونصف انتسب إلى سلك الدرك , واشترك في أول عيد للجلاء أقيم بحلب وكان على رأس سرية من المصفحات أسهمت في العرض .

 

 

             في عام 1948 انتقل إلى فوج المدرعات الثاني في الجيش العربي السوري , الذي كان معسكراً في جنوب القنيطرة , وبعد احتلال منطقة (كعوش) كانت مصفحاته أولى المصفحات التي عبرت النهر إلى كعوش , وأقام فيها مدة طويلة أثناء الهدنة الأولى .

 

 

             تدرج في الترقي , وتنقل في الوظيفة بين الكثير من المحافظات والأقضية , ونال شهادة الحقوق أثناء عمله في الدرك , وأوفد إلى فرنسا في بعثة دركية 1944- 1956 , ثم أفرز من الدرك إلى الشرطة , وعين مديراً لشرطة حلب عام 1956 , وفي عام 1958 كان قائداً لشرطة حلب وإدلب (ومحافظاً بالوكالة) , وفي عام 1959 كان قائداً لشرطة الحسكة ومحافظاً لها بالوكالة ورئيساً لبلديتها , وكان قد استقبل الرئيس جمال عبد الناصر هناك , وفي عام 1963 كان رئيساً لبلدية حلب , وأحيل إلى التقاعد عام 1964 , وكان قد بلغ رتبة عميد .

 

             عمل 12 سنة عضواً في مجلس مدينة حلب , وعين من قبل وزير الأوقاف نائباً لرئيس لجنة جامع ومشفى الرحمن بحلب , ونال 10 أوسمة , أرفعها وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الأولى ووسام جرحى الحرب .

 

             كان وراء تنفيذ أول إشارة ضوئية في حلب عام 1956 , كما أنه أعد دراسة لمشروع طريق المطار بعرض 80 متراً , رغم المعارضات , وهو الذي جدد ووسع مدخل حلب الغربي بـ (4) مسارات ونفذ منه 400 متراً , وأكمل الباقي المهندس عبد الغني السعداوي عندما أصبح محافظاً لمدينة حلب .

 

             أرسل المهندسين الدكتور عبد المنعم الحربلي وعدنان خلاصي إلى أوروبا من أجل مشروع مركز الانطلاق للباصات في منطقة باب جنين , وإقامة 4 محطات لإطفاء في نواحي المدينة , وتغطية جزء من سقف النهر (ساحة سعد الله الجابري حتى المشارقة فقط) , وإنشاء مكتب الدور للسيارات الشاحنة , كما أنشئ في زمنه مكتب دفن الموتى .

 

 

المصدر : مئة أوائل من حلب

 

 

 

تاريخ النشر: 2020-02-19